منتدى القرائية بالقنايات شرقية


منتدى للتواصل بين كادر المديرية والمدارس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
ساعة


شاطر | 
 

 وثيقة المعايير لضمان الجودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كريمة شنان
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 23/04/2012
الموقع : القنايات / شرقية

مُساهمةموضوع: وثيقة المعايير لضمان الجودة   الإثنين مايو 07, 2012 5:39 am

وثيقة المستويات المعيارية لضمان جودة واعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعى

مرحلة التعليم الأساسى


2011











مقدمة :
في ظل تزايد الاهتمام بالتعليم قبل الجامعي؛ أصبح مفهوم كل من ضمان الجودة والاعتماد من القضايا المهمة على المستوى القومي، وأصبح هناك اهتمام بتحديد ووضع المعايير، التي تقود العمل في مؤسسات التعليم قبل الجامعي، وإلى كيفية استخدام أساليب وأدوات ضمان جودة أداء هذه المؤسسات، وبذلك كانت الأهمية والضرورة لإنشاء هيئة قومية لضمان ومتابعة وتقييم آداءات تلك المؤسسات وفاعليتها التعليمية.

نشأة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
جاء إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد National Authority for Quality
Assurance and Accreditation of Education (NAQAEE) بعد موافقة مجلس الشعب على القانون رقم ) ٨٢ ( لسنة ٢٠٠٦ م، بإنشاء الهيئة، الذي صدر برئاسة الجمهورية في ٥ يولية ٢٠٠٦ م،
تعالج مواد القانون المشار إليه، ولائحته التنفيذية، توصيف الهيئة "باعتبارها هيئة عامة، تتمتع بالاستقلالية، وتتبع رئيس الوزراء، وهى بذلك كيان حكومي مستقل غير تابع لأي وزارة؛ مما يضمن حيدتها، واستقلالية قراراتها. ويكون مقرها القاهرة، وللهيئة أن تنشئ فروعا لها في المحافظات. وسياسات الهيئة وآليات عملها موثقة ومعلنة؛ مما يضمن الشفافية والمحاسبية، و تتبع الهيئة أسلوبًا ديمقراطيًا في إدارتها من خلال مجلس إدارة، مشكل من خبراء التعليم والجودة ممن لا تتعارض مصالحهم مع أهداف الهيئة.

وثيقة المعايير
قامت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإعداد وثبقة المستويات المعيارية التى يمكن من خلالها تقويم ومراجعة مؤسسات التعليم قبل الجامعى

اولا المرتكزات الأساسية للوثيقة :
تتلخص المرتكزات الأساسية للوثيقة فى الآتى :
1- دور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
يتحدد دور الهيئة فى تحسين مؤسسات التعليم ، والارتقاء بجودة أدائها من خلال :
- ترسيخ ثقافة ضمان الجودة والاعتماد فى إطار مؤسسى كامل .
- بناء نظم وآليات ضمان الجودة ترتكز على المستويات المعيارية للجودة.
- تنمية كوادر متخصصة ذات مهارة عالية قادرة على القيام بإجراءات التقويم ، باستخدام المعايير ومقاييس التقديروالأدوات اللازمة للقياس .
- تقديم تقرير فنى ، يستند على الطرق العلمية للتقويم .
2- المبادئ والأسس التى يقوم عليها الاعتماد :
يقوم الاعتماد على مجموعة من المبادئ والأسس من أهمها :
- الصدق والايجابية : أن تكون عمليات تقويم ضمان الجودة والاعتماد صادقة ومؤثرة إيجابيا فى تحسين أداء المدرسة .
- الشفافية : أن تتسم كل العمليات بالشفافية ، والوضوح ، والموضوعية .
- العدالة : أن تقوم نتائج الاعتماد على العدل والموضوعية .
- دعم التعليم العام : أن يتم الاعتماد لمصلحة المتعلمين فى جميع المستويات .
- المنهجية العلمية : أن يستند الاعتماد على المنهجية العلمية من أجل تحسن الأداء .
- التقويم الذاتى : أن تعتمد منهجية الاعتماد على التقويم الذاتى الذى تقوم به المؤسسة ، وفقا للأسس العلمية المتعارف عليها .
- دعم ثقة المعنيين بالمؤسسة التعليمية : أن تدعم " شهادة الاعتماد " ثقة المجتمع المحلى بمؤسساته التعليمية وتعليم أبنائه .




3- الرؤية والرسالة والأهداف :
رؤية الهيئة
أن تكون الهيئة كيانًا للاعتماد معترفًا به عالميًا ومشهودا بقراراته العادلة والموضوعية ،وقادرا على تطوير ذاته ، سعيا لضمان جودة التعليم ، وتحقيق التميز والتنافسية لمخرجات مؤسساته المختلفة على المستوى :المحلى والإقليمى والدولى ، بمايخدم أغراض التنمية الشاملة ويحافظ على هوية الأمة .

رسالة الهيئة
الارتقاء بجودة التعليم وتطويره المستمر لكسب ثقة المجتمع في مخرجاته، واعتماد المؤسسات التعليمية وفقًا لمعايير قومية تتسم بالشفافية وتتلاءم مع المعايير القياسية الدولية لهيكلة نظم وموارد وأخلاقيات العملية التعليمية والبحث العلمى والخدمات المجتمعية والبيئية ، وكسب ثقة المجتمع فى المجتمع فى مخرجاتها لتحقيق الميزة التنافسية محليا وإقليميا ودوليا ، ودعم خطط التنمية القومية الشاملة ، وتعزيز الإسهامات المعرفية والثقافية والبحثية لهذه المؤسسات .

الأهداف
تهدف الهيئة إلى ضمان جودة التعليم و تطويره المستمر من خلال:
- نشر الوعي بثقافة الجود والاعتماد.
- التنسيق مع المؤسسات التعليمية؛ بما يكفل الوصول إلى منظومة متكاملة من المعايير، و قواعد مقارنات التطوير، وآليات قياس الأداء؛ استرشادًا بالمعايير الدولية، وبما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- دعم القدرات الذاتية للمؤسسات التعليمية للقيام بالتقويم الذاتي.
- تأكيد الثقة على المستوى: المحلي، والإقليمي، والدولي في مخرجات العملية التعليمية؛ بما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- القيام بالتقويم الشامل للمؤسسات التعليمية وبرامجها؛ طبقًا للمعايير القياسية والمعتمدة لكل مرحلة تعليمية، ولكل نوع من المؤسسات التعليمية.

4- منطلقات بناء المجالات والمستويات المعيارية :
اقتضى إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وضع مجالات ومعايير بمؤشراتها وممارسات فى صياغات واضحة قابلة للقياس من خلال مقاييس التقدير التى تحقق العدالة والموضوعية ، وتتسم بالمرونة والقابلية للتطوير المستمر ، وذلك لقياس جودة المؤسسات التعليمية كمتطلب أساسى لاعتمادها .
وقد تم بناء وثيقة المعايير من خلال مجالين رئيسيين هما :

المجال الأول : القدرة المؤسسية :
و يقصد بها تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية من خلال مجموعة من القواعد والشروط المحددة لبنيتها التنظيمية وامكاناتها البشرية والمادية . ويحتوى مجال القدرة المؤسسية على خمسة مجالات فرعية هى :
1) الرؤية والرسالة ويحتوى على ( 2 معيار – 2 مؤشر – 3 ممارسات )
2) القيادة والحوكمة ويحتوى على ( 2 معيار – 6 مؤشرات – 13 ممارسة )
3) الموارد البشرية والمادية ويحتوى على ( 2 معايير – 3 مؤشرات – 12 ممارسة )
4) المشاركة المجتمعية ويحتوى على ( 1 معيار – 2 مؤشرات – 4 ممارسات )
5) توكيد الجودة والمساءلة ويحتوى على ( 2 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )

المجال الثانى : الفاعلية التعليمية:
ويقصد بها تحقيق مخرجات عالية الجودة فى ضوء رؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها من خلال مجموعة من العمليات التى توفرها فرص التعليم والتعلم المتميز للجميع ويحتوى مجال الفاعلية التعليمية على أربعة مجالات فرعية هى :
1) المتعلم ويحتوى على ( 3 معايير – 10 مؤشرات – 26 ممارسة )
2) المعلم ويحتوى على ( 4 معايير – 9 مؤشرات – 27 ممارسة )
3) المنهج الدراسى ويحتوى على ( 1 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )
4) المناخ التربوى ويحتوى على ( 2 معيار – 5 مؤشرات – 9 ممارسات )

5- الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد
يمكن تحديد الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد فى : إحداث نقلة نوعية فى مدخلات ومنظومات مؤسسات التعليم قبل الجامعى وعملياتها ، للحصول على مخرجات تعليمية عالية الكفاءة .
وينبثق من هذا الهدف العام عدة أهداف إجرائية من أهمها :
- تلتزم المؤسسة التعليمية بتنفيذ الرؤية والرسالة التى وضعتها لنفسها .
- تعمل القيادة المؤسسية على تفعيل الحوكمة الرشيدة والمتميزة فى الأداء .
- توفر الشفافية والموضوعية فى الحكم على أداء المؤسسة التعليمية .
- تلتزم المؤسسة بمبادئ المحاسبية والمساءلة وعمليات التقويم الذاتى والمستمر .
- تعمل المؤسسة على تحسين وتطوير أساليب القيادة المؤسسية ، وتطوير أساليب الأداء.
- تقوم المؤسسة على ربط التعليم بالمهارات الحياتية واحتياجات المجتمع المحلى .

ثانيا : المصطلحات والمفاهيم الرئيسة:
في إطار ثقافة جودة التعليم؛ فإن هناك مفاهيم رئيسة تستدعي التوقف عندها، وتتطلب الوعي بها؛ حيث إنها تمثل جسور تواصل بين المنشغلين بقضايا الجودة على مستوى الخطاب، والكتابات، والندوات في ساحة الفعل في المدارس والجامعات، ويمكن الرجوع إلى تعريفات هذه المفاهيم في الإطار العام لوثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعي، ونؤكد هنا على تعريفات المفاهيم التالية:
1- المعايير:
موجهات أو خطوط مرشدة مصاغة فى عبارات متفق عليها من قبل مجموعة من الخبراء المتخصصين ، تعبر عن المستوى النوعى الذى يجب أن تكون عليه جميع مكونات العملية التعليمية من قيادة وتوكيد جودة ومشاركة مجتمعية وطلاب ومعلمين ومناهج ومناخ تربوى وموارد بشرية وغيرها .
2- المؤشرات :
هى عبارات أكثر تحديدا وإجرائية تصف الأداءات المطلوبة من المؤسسة لتحقيق المعيار .
3- الممارسات :
هى عبارات تشير إلى الحد الأدنى من الأداءات الواجب توافرها لدى المؤسسة ، لكى تؤدى وظيفتها بما يحقق مخرجات التعليم والتعلم المرغوبة .
4- مقاييس التقدير :
قواعد لقياس وتقدير الأداء بالنسبة لكل مؤشر وتتكون من أربع مستويات هى :
المستوى 1 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء غير مرض ( أقل من 50 % )
المستوى 2 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء أفل من المطلوب ( من 50% إلى 64% )
المستوى 3 : يدل على وصول المؤسسة للمستوى المطلوب تحقيقه ( 65% إلى 79% )
المستوى 4 : يدل على التميز والتفوق ( أكثر من 80% ).
5- التقويم المؤسسى
عملية تستند إلى معايير محددة؛ لتحديد جوانب القوة، وجوانب الضعف في أداء المؤسسة؛ من أجل تعزيز نقاط القوة، وعلاج نقاط الضعف. ويرتبط هذا برؤية المؤسسة ورسالتها، ويؤدي إلى تحسين الأداء المؤسسي.
6- الاعتماد المؤسسى
الاعتماد هو استيفاء المؤسسة التعليمية المعايير المحددة لجودة أدائها في مختلف المجالات ؛ المتمثلة في: قواعد البيانات ، والمعلومات المتاحة، ،(Evidences) استنادا إلى الشواهد والأدلة والوثائق، وغيرها.
- الشاهد/ 7- الدليل
هو مصدر متاح، يمكن الاستناد إليه في الحكم على الأداء وفق مقاييس التقدير المتدرجة وتتمثل في: البراهين، والأدلة: الملموسة، والمرئية، والمسموعة، التي يجب أن يبحث ،"Rubrics عنها المقوم أو المراجع، ويأخذها في اعتباره عند إصدار أحكام على مستوى أداء المؤسسة، ومن أبرز هذه الشواهد والأدلة قواعد البيانات، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير السنوية، ونتائج عقد المقابلات، وإجراء الملاحظات، وعمليات التقويم، والسجلات المختلفة، ) سجلات: الحضور والغياب، والمتابعة ......إلخ(
وقد وفرت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أمثلة لهذه الشواهد والأدلة في وثيقة المعايير، وكذلك في ملحق مستقل خاص بها.
المراجعة الداخلية : 8-
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من المؤسسة ذاتها، أو من جهة مشرفة عليها، كالإدارة/ المديرية التعليمية، أو وزارة التربية والتعليم، أي أن المراجعة الداخلية هي عمليات ضبط الجودة الداخلية؛ بما يؤهل المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.
9- المراجعة الخارجية :
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من جهة خارجية مستقلة، كالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
10- الاعتماد :
الاعتراف الذى تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن لديها القدرة المؤسسية وتحقق الفاعلية التعليمية وفقا للمعايير القياسية المعلنة من الهيئة .
11- نواتج التعلم :
هي كل ما يكتسبه المتعلم من: معارف، ومهارات، واتجاهات، وقيم؛ نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة ) أو دراسته لمنهج معين ( .
12- مفهوم التقييم الذاتي:
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية، التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم؛ استنادًا إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
ومن ثم تعتبر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مدخلا لتحسين الأداء المدرسي، وإعداد خطط التحسين اللازمة، وكذلك تعتبر - من ناحية أخرى - أحد أهم مكونات ملف الاعتماد، الذي تتقدم به المؤسسة إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد؛ حيث يقدم فكرة واضحة وشاملة عن واقع المؤسسة التعليمية، ويساعد فريق المراجعة الخارجية المعتمد على وضع الفروض التي توجه الزيارة الميدانية.
أهداف التقييم الذاتي:
يهدف التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلى تعرف ما يلي:
• درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المؤسسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
• جوانب القوة وجوانب الضعف في الأداء المدرسي؛ للوفاء بمتطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
• تحديد مدى تحقيق المؤسسة لنواتج التعلم المستهدفة.
• تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر؛ للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتي:
تمر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة بثماني خطوات أساسية، يمكن النظر إليها على النحو التالي:
١- تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتي للمؤسسة.
٢- إعداد خطة التقييم الذاتي
٣- التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتي
٤- تشكيل وتدريب فرق العمل.
٥- الاتفاق على نوعية البيانات المطلوبة، وأساليب الحصول عليها.
٦- تحليل البيانات.
٧- كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي.
٨- إعداد التقرير السنوي لأداء المؤسسة ) بعد صدور قرار الاعتماد( .


الخطوة الأولى- تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتي للمؤسسة :
تتمثل الخطوة الأولى في دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة في تشكيل فريق لقيادة الدراسة، ومتابعة
الأداء فيها، وعادة ما يتكون هذا الفريق من:
١- مدير المؤسسة.
٢- أحد الوكلاء .
٣- المعلمين الأوائل لجميع المواد الدراسية.
٤- ممثلين لمجلس الأمناء والآباء، والعاملين، والمعلمين، والأخصائيين.
٥- ممثلين للمتعلمين ) يفضل في المرحلة الابتدائية أن يكونوا من بين المتعلمين في الصفوف النهائية (
تتمثل مهمة هذا الفريق فيما يلي:
- تخطيط دراسة التقييم الذاتي.
- تشكيل فرق العمل اللازمة للقيام بالدراسة .
- الإشراف على تدريب فرق دراسة التقييم الذاتي، وبناء قدراته.
- الإشراف على تجهيز أدوات جمع البيانات.
- قيادة وتوجيه فرق دراسة التقييم الذاتي في عملية جمع، وتحليل البيانات.
- الإشراف على إعداد التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي.
- اتخاذ القرار المناسب بأولويات التحسين.
الخطوة الثانية- إعداد خطة التقييم الذاتي:
يقوم فريق قيادة التقييم الذاتي بتصميم خطة إجرائية لتنفيذ دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة، يتم من خلالها وضع الجدول الزمني للتنفيذ، واختيار المشاركين في تنفيذ الدراسة، ومسئولية كل منهم ، مع وضع نظام المتابعة.
كما يقوم فريق قيادة دراسة التقييم الذاتي بعقد اجتماعات ولقاءات دورية؛ لمناقشة المشاركين في الدراسة في مقترحاتهم وتصوراتهم؛ لضمان اندماج الجميع في العمل ، والالتزام بتنفيذ الخطة بالمستوى المطلوب.
الخطوة الثالثة- التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتي:
تمثل تهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لتنفيذ إجراءات التقييم الذاتي متطلبًا أساس يًا، وخطوة مهمة؛ لتوفير اقتناعات بمبررات الدراسة، ودفع هؤلاء الأفراد للمشاركة بفاعلية في تلك الإجراءات؛ ومن ثم نجاح عملية التقييم الذاتي، وتحقيق أهدافها.
ويمكن استخدام آليات متنوعة لتهيئة أفراد المؤسسة والمعنيين بها لدراسة التقييم الذاتي، مثل : الندوات، والملصقات، والنشرات، واستخدام الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
الخطوة الرابعة- تشكيل وتدريب فرق العمل اللازمة للقيام بدراسة التقييم الذاتي:
تتطلب دراسة التقييم الذاتي تشكيل عدد من فرق العمل، بحيث يتخصص كل فريق منها في أداء مهمة محددة من المهام المرتبطة بهذه الدراسة، أو يتخصص في تقييم مجال محدد من مجالات ضمان الجودة، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية دور وحدة التدريب والجودة بالمؤسسة، بالتنسيق مع وحدة التدريب والجودة بالإدارة التعليمية.
الخطوة الخامسة- الاتفاق على نوعية البيانات اللازمة، وأساليب الحصول عليها:
تتطلب دراسة التقييم الذاتي جمع نوعين من البيانات، هما:
أ - معلومات كمية: تتمثل في البيانات: الكمية، والعددية ) نتائج المتعلمين، وفقًا لنواتج التعلم المستهدفة لكل
مادة دراسية - نسب النجاح العامة - نسب التسرب - نسب الغياب - أعداد المتعلمين – أعداد المعلمين والعاملين – المعامل والأجهزة... إلخ ( .
ب - معلومات كيفية: وهي بيانات وصفية، يتم الوصول إليها من تحليل رؤية المؤسسة ورسالتها، والآراء ووجهات النظر والاتجاهات السائدة بين جميع الأطراف المعنية ) المعلمين، والعاملين، وأولياء الأمور، والمتعلمين، ومجلس الأمناء ...إلخ ( .
وسوف نتناول في الجزء الثاني من هذا الدليل ) أدوات جمع البيانات للتقييم الذاتي ( بشكل أكثر تفصيلا :
• أنواع أدوات جمع البيانات مع بعض مقاييس التقدير – بشكل استرشادي - وطرق حساب درجاتها.
• جمع البيانات، كنوع من الدعم الفني، الذي تقدمه الهيئة لمساعدة مؤسسات التعليم قبل الجامعي؛ لإجراء دراسة التقييم الذاتي.


الخطوة السادسة- تحليل البيانات:
تعتبر هذه الخطوة على جانب كبير من الأهمية؛ نظرًا لأنها تقدم الوضع الحالي للمؤسسة، معبرة عن الواقع الفعلي للمؤسسة، ويجب أن يراعى في تحليل البيانات ما يلى :
دليل الاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ – الجزء الأول: إجراءات الاعتماد- والتقييم الذاتيّ :
١- المعالجة الكمية والتحليل الكيفي للمعلومات، في ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد.
٢- مشاركة جميع أعضاء فريق التقييم الذاتي.
٣- توجه عملية تحليل البيانات رسم صورة للوضع الحالي للمؤسسة في المجالات المختلفة، لمعايير الجودة والاعتماد (Rubrics) مقارنًا بوضعها المرغوب، في ضوء مدرجات القياس في مجالاتها المختلفة: القدرة المؤسسية، والفاعلية التعليمية.
٤- عند القيام باستخلاص الدلالات من خلال معالجة وتحليل البيانات، لابد من تحقق كل معيار على حدة، وكذلك علاقته بغيره من المعايير في نفس المجال؛ ومن ثم يكون الاهتمام – هنا - بتكوين صورة متكاملة عن المؤسسة.
الخطوة السابعة- كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتي:
تمثل كتابة تقرير التقييم الذاتي للمؤسسة مرحلة مهمة من مراحل هذا التقييم؛ حيث توفر وثيقة تسجل كل إجراءات التقييم، وما ارتبط بها من: أدوات، وآليات، وسياق، وتحديات، وهي جميعها جوانب ضرورية لتشكيل صورة "بانورامية" للتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية؛ مما يساعد على تعرف واقع الأداء فيها؛ استنادًا إلى معايير الاعتماد المؤسسي، ومتطلبات تحسين الأداء.
وعادة ما يشمل هيكل هذا التقرير مجموعة أساسية من العناصر، لعل أبرزها، البيانات الأساسية للمؤسسة، ونتائج تقييم أدائها، وفق كل معيار من معايير الاعتماد، فضلا عن أبرز جوانب التميز في أداء المؤسسة، والتحديات التي تواجهها، وأولويات تحسينها.

شروط التقدم للاعتماد:
أولا: المؤسسات التعليمية الخاضعة للقانون رقم ( ٨٢ ) لسنة ٢٠٠٦ م، والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
للتقدم بطلب الاعتماد من الهيئة؛ يجب التحقق من أن مؤسسة التعليم قبل الجامعي المعنية تتمتع بالأهلية اللازمة، وذلك من خلال استيفائها لكل الضوابط التالية:
١- أن تكون المؤسسة ضمن الخطة المعلنة من الوزارة المعنية، وحاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة ) الإدارة التعليمية/ الأزهر الشريف ( على طلب التقدم للاعتماد.
٢- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية تعليمية مرة واحدة على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة ( اللائحة التنفيذية - المادتان ٥ ، 6 )
٣- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، وتقارير تقييم ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها ) اللائحة التنفيذية - المادتان ٥ ، 6 )
ثانياً: المؤسسات التعليمية غير الخاضعة رقم ( ٨٢ ) لسنة ٢٠٠٦ م، والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد:
يحق للمؤسسات التعليمية غير الخاضعة للقانون رقم ) ٨٢ ( لسنة ٢٠٠٦ م العاملة وغير العاملة بمصر، أن تتقدم بطلب التقويم و الاعتماد من الهيئة، على أن تكون مستوفية للشروط التالية:
١- أن تكون المؤسسة حاصلة على الترخيص بالعمل كمؤسسة للتعليم من الجهة المعنية.
٢- أن تكون حاصلة على موافقة الجهة التابعة لها المؤسسة التعليمية مباشرة ( الإدارة التعليمية ( على طلب التقدم للاعتماد.
٣- أن تكون المؤسسة قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية مرة واحده على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة ( اللائحة التنفيذية - مادة ٥)
٤- أن يكون لديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، وتقارير ذاتية سنوية، وخطط لتحسين الأداء بها ) اللائحة التنفيذية - مادة ٥ )




إجراءات اعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعي :
تحدد اللائحة التنفيذية لقانون ٨٢ لسنة ٢٠٠٦ م والخاص بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد إجراءات وعمليات الحصول على الاعتماد، والتظلمات، وتجديد الاعتماد على النحو التالي:
إجراءات التقدم:
- تتقدم المؤسسة التعليمية إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أو فرعها المختص بطلب معتمد من الجهة التابعة لها مباشرة ( الإدارة التعليمية / الأزهر الشريف (، تعلن فيه عن رغبتها في الاعتماد، واستعدادها لذلك، ويرفق بالطلب ما يفيد أن المؤسسة قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية مرة واحدة على الأقل، أو أتمت دورة دراسية متكاملة، ولديها من واقع السجلات المنتظمة خطة إستراتيجية، ونظم مراجعة داخلية، ونظم وتقارير تقويم ذاتي سنوية، وخطط تحسين الأداء فيها.
- تتقدم المؤسسة بالبيانات والدراسات )ملف التقدم للاعتماد، والذي يختلف باختلاف المرحلة التعليمية) (2) التي تثبت استيفاءها المعايير المقررة للاعتماد )اللائحة التنفيذية - مادة ٦ )
وخاصة تقديم :
• رؤية ورسالة المؤسسة.
• دراسة التقويم الذاتي للمؤسسة.
• خطة التحسين المستمر للمؤسسة.
• نظم التقويم وضبط الجودة بالمؤسسة.
• أية بيانات، أو دراسات، أو مستندات أخرى، تطلبها الهيئة.
• يتعين على المؤسسة استيفاء طلب التقدم، والدراسة الذاتية على الموقع الإلكتروني للهيئة.
- يتعين على المؤسسة بعد إخطارها بقبول طلبها، أن تؤدي رسوم التقدم للاعتماد، التي يحددها مجلس إدارة الهيئة ) اللائحة التنفيذية - مادة ٦ )
- تخطر الهيئة، أو من يرخص له بممارسة أعمال التقويم، المؤسسة التعليمية بالإجراءات التي ستتبع لإتمام عملية التقويم، ومن بين ذلك تحديد أفراد فريق المراجعة الخارجية، ومواعيد زيارته للمؤسسة، كما تخطر الهيئة المؤسسة التعليمية بتشكيل فريق المراجعة الخارجية، وموعد الزيارة.
- يضطلع فريق المراجعة الخارجية بمهامه في المراجعة والتقويم، والتي تتلخص في الزيارة التنسيقية (لمدة يوم واحد) ، والزيارة الميدانية ) ٣-5 ايام )
- يحق للمؤسسة تقويم أداء فريق المراجعة، من خلال النماذج المعدة لذلك على الموقع الإلكتروني للهيئة، في موعد اقصاه أسبوع من تاريخ انتهاء الزيارة (1)
- يعد فريق المراجعة الخارجية تقريرًا بنتائج عملية التقويم، التي قام بها؛ طبقًا لما تحدده الهيئة، وتسلمه إلى الهيئة خلال ثلاثين يومًا من تاريخ الانتهاء من أعمال التقويم.
- تقوم الهيئة بزيارات ميدانية محتملة، وغير مجدولة، بعد زيارة فريق التقويم، قبل صدور قرار الاعتماد.
- تخطر الهيئة المؤسسة التعليمية - موضع التقويم - بنتائج عملية التقويم خلال ستين يومًا من انتهائها، وذلك بكتاب موصى عليه بعلم الوصول، يتضمن إحدى الحالات التالية:
أ - عند استيفاء المؤسسة معايير الاعتماد ُتمنح شهادة الاعتماد، وتقوم الهيئة بالإعلان عن هذا المنح، بإضافة اسم المؤسسة لسجل المؤسسات المعتمدة بسجلات الهيئة، وبموقعها الإلكتروني، وكذلك بإخطار الوزارات والجهات المعنية بنسخة من القرار، مع إتاحة الاطلاع عليه للكافة.
ب - في حالة عدم استيفاء المؤسسة بعض معايير الجودة، تخطر الهيئة المؤسسة بتقرير مفصل، يحدد الجوانب المطلوب استيفاؤها، وعلى المؤسسة تحديد المدة التي تراها لازمة لاستيفاء جوانب القصور ) بما لا يتجاوز ٩ أشهر) بحيث تقوم الهيئة بعدها بإعادة عملية التقويم، وإعداد التقرير، ثم إصدار القرار لنهائي، إما بمنح الاعتماد، أو بعدم الاعتماد، ولا يجوز منح المؤسسة مهلة أخرى(1)
ج- في حالة المؤسسات التي يتبين من عملية التقويم الأولى عدم استيفائها معايير الاعتماد، أو تلك التي منحت مهلة إضافية، وأسفرت عملية إعادة التقويم عن عدم قدرتها على استيفاء تلك المعايير؛ فإن قرار الهيئة يكون بعدم الاعتماد، ويحال أمر المؤسسة إلى الوزير المختص، ويتضمن قرار الإحالة تقريرًا من الهيئة، يوضح المعايير التي لم تطبقها المؤسسة، ودرجة العجز في استيفائها، وما يجب على المؤسسة القيام به؛ حتى يتسنى لها الحصول على الاعتماد.
- لا يجوز للمؤسسات التي صدر قرار الهيئة بعدم اعتمادها إعادة التقدم بطلب الاعتماد؛ إلا بعد موافقة الجهة المختصة التابعة لها، على أن يكون ذلك بعد مرور عام كامل على الأقل، من تاريخ قرار الهيئة بعدم الاعتماد.
- تخضع المؤسسة المعتمدة خلال فترة صلاحية الشهادة (خمس سنوات) لإجراءات المتابعة والمراجعة الدورية، من خلال التقارير الذاتية السنوية التي تقدمها المؤسسة، وما تقوم به الهيئة- أو من ترخص له- من زيارات؛ للتأكد من استمرارية مقومات الاعتماد21)
- إذا تبين من أعمال المتابعة أن المؤسسة، التي تم اعتمادها فقدت أحد الشروط المقررة للاعتماد، أو ارتكبت أية مخالفات، أو تعديلات في: نشاطها، أو نظام العمل بها، أو برامجها؛ بما يجعلها غير مستوفية لمعايير التقويم والاعتماد المقررة، فإن لمجلس إدارة الهيئة وقف، أو إلغاء الاعتماد؛ بحسب جسامة المخالفة ) اللائحة التنفيذية - مادة ٩ )
- تلغى شهادة الاعتماد في حال تغيير المؤسسة للغرض الأساسي من إنشائها، وفقًا للترخيص المصرح به، أو إذا ثبت أن البيانات أو المستندات المقدمة من المؤسسة للحصول على الاعتماد غير صحيحة.
- تخطر الهيئة المؤسسة بقرار إيقاف، أو إلغاء الاعتماد خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ صدور القرار، على أن يتضمن الإخطار أسباب القرار.


_________________
[le
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وثيقة المعايير لضمان الجودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القرائية بالقنايات شرقية :: رياض الأطفال-
انتقل الى: